أبي بكر جابر الجزائري

425

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً : أي آلهة لا تنفعكم شيئا ولا تضركم إن أرادت ضركم . أُفٍّ لَكُمْ : أي قبحا لكم ولما تعبدون من دون اللّه . قالُوا : حَرِّقُوهُ : أي أحرقوه بالنار انتصارا لآلهتكم التي كسرها . بَرْداً وَسَلاماً : أي على إبراهيم فكانت كذلك فلم يحرق منه غير وثاقه « الحبل الذي وثق به » . كَيْداً : وهو تحريقه بالنار للتخلص منه . فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ : حيث خرج من النار ولم تحرقه ونجا من قبضتهم وذهب كيدهم ولم يحصلوا على شيء . وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً : أي ابن أخيه هاران . الَّتِي بارَكْنا فِيها : وهي أرض الشام . وَيَعْقُوبَ نافِلَةً : زيادة على طلبه الولد فطلب ولدا فأعطاه ما طلب وزاده آخر . وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ : أي وجعلنا كل واحد منهم صالحا من الصالحين الذين يؤدون حقوق اللّه كاملة وحقوق الناس كذلك . معنى الآيات : يخبر تعالى أن إبراهيم عليه السّلام قال لقومه منكرا عليهم عبادة ألهتهم أَ فَتَعْبُدُونَ « 1 »

--> ( 1 ) الاستفهام للانكار والتوبيخ والتقريع .